فلتحافظوا على ما بقى من ماء الوجه !

May 23, 2011 § Leave a comment


طبعا كلنا عارفين مجلسنا الموقر شرفنا في السلطة “لأدارة شؤون البلاد” حتى إنتقال الحكم لأي سلطة مدنية يختارها الشعب بنفسة وبذلك جاء المجلس لحكم البلاد تلقائيا بعد”تنازل” الراجل المخلوع عن السلطة و من هنا نبدأ نحكي شوية بقى مطالبنا من يومها وكيف تحقق منها ما تحقق و الباقي كيف تم التعامل معه

جاء المجلس فترك الفريق شفيق يحارب و يتحارب و يستعرض تاريخة الغني و يوزع البونبوني ولو إني مش عارف إزاي حد ماسك مكان يجيب واحد يديرة من غير ما يبحث شوية في أصله و كيف و من كان.. و خصوصا في جهاز زي الجيش مما يأخذنا ولوو بغير عمد لنقطة إن المجلس كان عارف كويس قوي مين شفيق وسايبة كدا و بعد موقعه شفيق ورحيله كانت أخر مرة يقعد الشباب مع المجلس و أختاروا الحكومة و بس خلاص مشفناش وش حد يعدها يعني المجلس اللي مفوض لإدارة الشئن العام بدا الناس بالتشاور معهم “و دا السبب اللي عملنا عشانه ثورة” بقى يجتمع و يعمل لجنة الدستور لوحده ..و بقرر مجموعة قرارات من نفسة بدون تشاور و كأنة بيقول مش إختارتوا إنتوا الحكومة طب إلبسوا بقى

أمن الدولة ..بلاد العالم الديكتانورية كلها إحنا مش أقل منها في حاجة…إحنا كان عندنا واحد من أقوي أجهزة الامن السرية متتعددة المسؤليات في التاريخ الحديث..و قعدنا نتحابل و نتكلم و نزعق و نتفاوض مع المجلس على طريقة نحل بيها الجهاز ونمنع اللي إشتغلوا فيه من العمل العام و نحاسب من أخطأ بحيث نقضي على شر الأعمال العصابية المنظمة ومفيييييش و كأنك بتكلم المجلس العسكري بتاع ملطا ب و حصل اللي حصل من موقعى أمن الدولة في المحافظات و شفنا أمن الدولة اللي كانوا باقيين علية و الصراحة يستتاهل ! معقول جهاز ديكتاتور بهيئة ديموقراطية يسيب جهاز أمن الدولة يروح من إيده !!

المحاكمات…إلا صحيح فاكرين العائلة الحرامية ولاد الرعاع  إتحاكموا إمتى ؟؟ إتحاكموا بعد مليونية ..أيوة تااي بتوقف تريسكل الأنتاج دي و بعد برضز ضغط و كلام و بوستات و ناس رموز تروح و تيجي و التلفزيون يرغي وكل دا و لعلنا جميعا نعرف جيدا أنة لو كنا قعدنا في بيوتنا والله ما كان حد منهم إتحرك خطوة في تحقيق و اللي المفروض الشعب موكل أبو المجالس للقيام به و الصراحة المجلس يعني رد الجميل لأبو علاء يعني و الفلوس إتهربت و الفيل في المنديل و لسة الناس برا السجن و إفراج قرف صحي على دماغ اللي جابوهم

و بدأ الجيش بعد فترة أنة يستخدم نظام أمن الدولة بالظبط.. يعتقل الناس.. تعذيب موجود..كشف عذرية تلاقي ..أحكام عسكرية على مدونبن قشطة ..فض مظاهرات بالقوة و السلاح مبيقولش لأ..و المطالب من فضلك إنسى

و راح المجلس يبرطع في إختيارات وقرارات لا يقبلها أحد.. فمن الذي إختار مصطفى الفقي و أستمات دفاعا عنه ؟ و السؤال الأهم لماذا ؟ و كيف تم في اللحظات الأخيرة تغييرة بالعربي و برضو لماذا ؟ و بعدين نرجع للأستفتاء .. قرر المجلس أنة يعمل إستفتاء عالموااد اللي جاب لجنة وضعتها و راح مطلع دا للشعب و طبعا الشعب اللي إتعود عالنعم حيفضل يقولها خصوصا لو كانت لأ لونها أسود و نعم خضرا و أنطلقت القوافل الدينية حرام شرعا و الجنة كلام من دا..و بعدين بعض ما طلعت نتائج الأستفتاء و قرر المجلس أنة خلاص الشعب قال له نعم قالك يلا بقى ..و طلع الأعلان الدستوري الأجباري من 63 مدة و دا رقم رهيب على إعلان دستوري و بعدها قانون منع التظاهر اللي رجع مصر50 سنة ورا و اللي إستخدم مرة واحدة بس في فض المتظاهرين في التحرير و ضربهم و التنكيل بهم و بعدها قانون مباشرة الحياة السياسة و اللي مستحيل يخرج للنور من المكاتب الخلفية و لينظم حياة السياسية في مصر الثورة ! و أهي كلها قرارات المجلس المفوض قي الأخر !

الراجل حسني دا و هو ماشي قالك من بعدي الفوضى و كان فاضله شوية و يقولك ..الفتنة الطائفية يا حمير..معروف إن الطريقة الوحيدة و اللي إحترفها أمن الدولة اللي شغال زي الفل لأثارة الفوضى هو الفتنة و دا بدأ من أول “نعم بتاعت المسلمين ولا للأقباط” مرورا بإن “لأ حرام شرعا” و وصولا لأن “الديموقراطية حرام شرعا” و ترجع تاني تظهر كاميليا و بعدها عبير و الكنايس تتهدد و الناس اللي عاملين سلفيين دول ولا مش عارف إية يبلطجوا و يحرقوا و يهجموا على كنايس و الأمن بيتفرج و خلاص و كأن المجلس نسى قانون منع التظاهر و سايب السلفيين عالبحري شغالين

أما عن رموز الفساد الموجودين في كل مؤسسة ومكان و مش متأثرين لا بثورة ولا حاجة ..فلولا الحلقة التلفزيونية لما إنخلع السباعي ولا ظهر أصلا عالصورة فساد المؤسسة و هكذا في كل الأماكن في البلد ! و المجلس مشغل إسطوانة تريسكل الأنتاج و مش عارف إية…على أساس إن الشعب كان شبعان قبل الثورة و إن أصلا الكلام دا الأدلة عليه فين !

أما جهاز الشرطة فلا داعي للحديث عنة هنا..لكن لو حد من الجهاز اللذيذ دا وصلو دي ..يعرف أنة الدور اللي بيلعبوا اليومين دول بتاع الحيادية و الشرطة السلبية دا فاكس قوي ! و الشرطة دي ليها وقت لوحدها بقى….جاينلككم !

أخيرا أوضح أن الخلاف مع المجلس العسكري و ليس الجيش في أسلوب حكم و إدارة و أذكر أن مصر ليست دولة عسكرية و حكمها مدني بحت

و للجيش المصري في الميدان تقدير

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

What’s this?

You are currently reading فلتحافظوا على ما بقى من ماء الوجه ! at The nest.

meta

%d bloggers like this: